قارن بين من أكل وهو شاك في طلوع الفجر، ومن أكل وهو شاك في غروب الشمس. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
من أكل وهو شاك في طلوع الفجر، ثم تبين أنه قد طلع الفجر فصيامه صحيح ؛ لأن الأصل بقاء الليل ، ومن أكل وهو شاك في غروب الشمس ، ثم تبين أنها لم تغرب وجب عليه القضاء ؛ لأن الأصل بقاء النهار.
## مقارنة بين من أكل وهو شاك في طلوع الفجر، ومن أكل وهو شاك في غروب الشمس:
تعتمد هذه المسألة على الأصل في الحكم الشرعي، وهو ما نرجع إليه عند الشك. الأصل هو الحالة الثابتة والموجودة قبل الشك.
أولاً: من أكل وهو شاك في طلوع الفجر:
- الشرح: إذا استيقظ شخص قبل أذان الفجر، وشك هل طلع الفجر أم لا، وأكل أو شرب، ثم تبين أن الفجر بالفعل قد طلع، فصيامه صحيح.
- السبب: الأصل قبل الشك هو بقاء الليل. ففي هذه الحالة، نفترض أن الليل ما زال موجوداً، وبالتالي يجوز الأكل والشرب. وعندما يتبين أن الفجر قد طلع، فإننا نعتبر أن أكله وشربه كان مباحاً في وقت لا يمنع الصيام.
- مثال: استيقظ أحمد قبل أذان الفجر بنصف ساعة، وشعر بضوء خفيف، فاشتبه هل هو ضوء الفجر أم لا، فأكل قطعة بسكويت. ثم تبين بعد قليل أن الفجر لم يكن قد طلع بعد. في هذه الحالة، صيام أحمد صحيح.
ثانياً: من أكل وهو شاك في غروب الشمس:- الشرح: إذا كان شخص صائماً، وشك هل غربت الشمس أم لا، وأكل أو شرب، ثم تبين أن الشمس لم تغرب بعد، فعليه قضاء هذا اليوم.
- السبب: الأصل قبل الشك هو بقاء النهار. ففي هذه الحالة، نفترض أن النهار ما زال موجوداً، وبالتالي يجب عليه الامتناع عن الأكل والشرب. وعندما يتبين أن الشمس لم تغرب بعد، فإن أكله وشربه كان مخالفاً لحكم الصيام، فيجب عليه قضاء اليوم الذي أفطره.
- مثال: كان خالد صائماً، وعندما بدأت الشمس في الاقتراب من الغروب، رأى بعض الغيوم التي حجبت الشمس، فاشتبه هل غربت الشمس أم لا، فأكل تفاحة. ثم تبين بعد قليل أن الشمس لم تغرب بعد. في هذه الحالة، يجب على خالد قضاء هذا اليوم.
الخلاصة:الفرق بين الحالتين يكمن في الأصل. في حالة الشك في طلوع الفجر، الأصل هو بقاء الليل (وقت الإباحة)، وفي حالة الشك في غروب الشمس، الأصل هو بقاء النهار (وقت الحظر).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قارن بين من أكل وهو شاك في طلوع الفجر، ومن أكل وهو شاك في غروب الشمس. ؟ اترك تعليق فورآ.