الخوارج يكفرون مرتكب الكبيرة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يذهب الخوارج، خلافا للمرجئة، إلى أن مرتكب الكبيرة مخلد في النار.
يذهب الخوارج، خلافا للمرجئة، إلى أن مرتكب الكبيرة مخلد في النار. هذا يعني أن الخوارج يعتقدون أن الشخص الذي يرتكب معصية كبيرة (مثل الزنا، أو القتل، أو شرب الخمر) يخرج من الإسلام، وبالتالي يستحق الخلود في النار.
لتوضيح هذه الفكرة، دعنا نفصلها إلى نقاط:
- ما هي "الكبيرة"؟ الكبيرة هي الذنب العظيم الذي توعد الله عليه بعقوبة شديدة في الدنيا والآخرة. أمثلة على الكبائر: الشرك بالله، قتل النفس بغير حق، أكل الربا، عقوق الوالدين.
- رأي الخوارج: يرى الخوارج أن هذه الكبائر تُخرج الإنسان من دائرة الإيمان. ففي نظرهم، الإيمان يتطلب الكمال والبعد عن كل معصية كبيرة. فإذا ارتكب الشخص معصية كبيرة، فقد فقد أحد أركان الإيمان، وبالتالي يصبح كافراً.
- الخلود في النار: بناءً على اعتقادهم بكفر مرتكب الكبيرة، يعتقد الخوارج أن هذا الشخص سيخلد في النار، أي سيبقى فيها إلى الأبد، لأنه كافر.
- الخلاف مع المرجئة: تختلف المرجئة مع الخوارج في هذا الرأي. فالمُرجئة يعتقدون أن الإيمان هو مجرد تصديق بالقلب، وأن الأعمال ليست شرطاً فيه. وبالتالي، لا يُكفّرون مرتكب الكبيرة، بل يعتبرونه مسلماً فاسقاً، وسيُعاقب في الآخرة، لكنه لن يخلد في النار.
- مثال توضيحي: تخيل شخصاً مسلماً ارتكب جريمة قتل. الخوارج يرون أن هذا الشخص قد ارتكب كفراً مخرجا من الإسلام، وبالتالي مصيره النار الأبدية. بينما المرجئة يرون أنه لا يزال مسلماً، ولكنه مذنب ويستحق العقاب في الآخرة.
ملاحظة مهمة: هذا الرأي هو رأي الخوارج، وهو محل خلاف بين العلماء المسلمين. أغلب العلماء لا يتفقون مع الخوارج في تكفير مرتكب الكبيرة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الخوارج يكفرون مرتكب الكبيرة ؟ اترك تعليق فورآ.