وجد احد الحجاج ساعة ثمينة بالحرم ماحكم اخذها (1 نقطة) يجوز اخذها مطلقا يجوز بيعها يجوز اخذها للتعريف عنها ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يجوز أخذها للتعريف عنها.
الإجابة الصحيحة هي: يجوز أخذها للتعريف عنها.
شرح الإجابة:
هذه المسألة تتعلق بما يسمى في الفقه الإسلامي بـ (اللقطة)، واللقطة هي الشيء الذي يجده الإنسان ويكون ضائعاً من صاحبه. وإليك تفصيل الحكم لطلابنا الأعزاء:
- لماذا لا يجوز أخذها مطلقاً؟
لأن الساعة ليست ملكاً لمن وجدها، بل هي ملك لشخص آخر فقدها. وأخذ الشيء بنية تملكه وهو ليس لك يعتبر تصرفاً غير جائز شرعاً.
لأن بيع ممتلكات الآخرين محرم؛ فلا يملك من وجد الساعة الحق في بيعها أو التصرف في ثمنها لأنها ليست ملكه.
- لماذا يجوز أخذها "للتعريف عنها"؟
لأن الهدف هنا هو
الأمانة ومساعدة الآخرين. فعندما يأخذها الحاج بقصد البحث عن صاحبها وإرجاعها إليه، يكون قد فعل عملاً صالحاً.
كيف يتم التعريف عن اللقطة (الساعة) بطريقة صحيحة؟
- الحفظ: يقوم من وجد الساعة بحفظها في مكان آمن.
- الإعلان: يقوم بالإعلان عنها في الأماكن المخصصة (مثل مكاتب المفقودات في الحرم) أو عبر النداء.
- وصف دقيق: لا يذكر كل تفاصيل الساعة، بل يترك بعض التفاصيل ليتأكد أن الشخص الذي يطلبها هو صاحبها الحقيقي (مثلاً: يسأله عن لون الساعة أو ماركتها).
- التسليم: بمجرد التأكد من هوية صاحبها، يتم تسليمها له فوراً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال وجد احد الحجاج ساعة ثمينة بالحرم ماحكم اخذها (1 نقطة) يجوز اخذها مطلقا يجوز بيعها يجوز اخذها للتعريف عنها ؟ اترك تعليق فورآ.