إن الله تعالى لايقبل عمل المشركين إن كان ظاهره عملاً صالحاً : كالصدقة، والبر ،ونحو ذلك ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة الصحيحة هي: صواب.
الشرح والتوضيح:
لا يقبل الله تعالى أعمال المشركين (مثل الصدقة، صلة الرحم، الإحسان إلى الفقراء، أو بر الوالدين) إذا ماتوا على شركهم، وذلك للأسباب التالية:
- شرط قبول العمل: يشترط لقبول أي عمل صالح عند الله تعالى شرطان أساسيان لا غنى عنهما وهما:
1. الإخلاص لله تعالى: أن يكون العمل خالصاً لوجه الله وحده لا شريك له (التوحيد).
- المتابعة: أن يكون العمل موافقاً لما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم.
- بطلان العمل بالشرك: الشرك بالله هو أعظم الذنوب، وهو يهبط الأعمال الصالحة ويحبطها، كما قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: 88]، وقال أيضاً: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: 23].
- مثال توضيحي:
لو أن شخصاً غير مؤمن (مشرك) تصدق بأموال كثيرة للمحتاجين، أو بنى مستشفيات للفقراء، فإن هذا العمل الحسن يُجازى عليه في الدنيا (مثل: الذكر الحسن، أو الصحة، أو الرزق المادي)، ولكنه لا ينفعه في الآخرة ولا يُقبل منه كعبادة؛ لأنه فقد الأساس الذي تُبنى عليه الأعمال وهو "التوحيد والإيمان بالله".
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال إن الله تعالى لايقبل عمل المشركين إن كان ظاهره عملاً صالحاً : كالصدقة، والبر ،ونحو ذلك ؟ اترك تعليق فورآ.