0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

قال تعالى: (لعلك باخعُ نفسك أن يكونوا مؤمنين) نستنتج من الآية الكريمة أن من دواعي محبتنا للنبي -صلى الله عليه وسلم –: أن حبّنا له تابعٌ لحبّنا لله عز وجل ؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

خطأ

الإجابة الصحيحة هي: خطأ.

الشرح التعليمي:

  • معنى الآية الكريمة: قول الله تعالى: (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَنْ لَا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) يعني أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يحزن حزناً شديداً ويهلك نفسه هماً وغماً؛ لأن كفار قريش لم يؤمنوا.
  • دلالة الآية: تدل الآية الكريمة على شدة حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على هداية الناس، وعظم شفقته ورحمته بالعباد لكي ينجو من عذاب الله، وليس لها علاقة بأن "حبنا للنبي تابع لحبنا لله".
  • سبب خطأ العبارة: عبارة "أن حبّنا له تابعٌ لحبّنا لله عز وجل" هي قاعدة صحيحة في الدين عموماً (فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم نابعة من محبة الله لأنه رسوله)، ولكنها ليست هي المستستنتجة أبداً من هذه الآية الكريمة، فالمستفاد من الآية هو حرص النبي الشديد ورحمته الكبيرة بالناس ورغبته في إيمانهم.

 

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: (لعلك باخعُ نفسك أن يكونوا مؤمنين) نستنتج من الآية الكريمة أن من دواعي محبتنا للنبي -صلى الله عليه وسلم –: أن حبّنا له تابعٌ لحبّنا لله عز وجل ؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
إجابة سؤال قال تعالى: (لعلك باخعُ نفسك أن يكونوا مؤمنين) نستنتج من الآية الكريمة أن من دواعي محبتنا للنبي -صلى الله عليه وسلم –: أن حبّنا له تابعٌ لحبّنا لله عز وجل ؟؟ خطأ.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...