قال تعالى (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون ) معنى؟
إجابة الطالب المختصرة من خلال موقع بوابة الإجابات هي
الآية تدعو إلى إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وطاعة الرسول لتحقيق رحمة الله.
معنى الآية الكريمة (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) هو:
* **وأقيموا الصلاة:** حافظوا على أداء الصلاة في أوقاتها بشروطها وأركانها بخشوع وإخلاص، وأدوا حقوقها الظاهرة والباطنة. فالصلاة ليست مجرد حركات وأقوال، بل هي وسيلة للاتصال بالله وتطهير القلب.
* **وآتوا الزكاة:** ادفعوا الزكاة المفروضة في أموالكم لمستحقيها من الفقراء والمساكين وغيرهم ممن ذكرهم الله في كتابه. والزكاة تطهر المال وتنميه، وهي حق للفقراء في أموال الأغنياء.
* **وأطيعوا الرسول:** امتثلوا أوامر النبي محمد صلى الله عليه وسلم واجتنبوا نواهيه، واتبعوا سنته في كل شؤون حياتكم، فهو القدوة الحسنة والمبلغ عن الله.
* **لعلكم ترحمون:** إذا فعلتم هذه الأمور (إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وطاعة الرسول) فأنتم بذلك تفعلون الأسباب التي تجلب لكم رحمة الله في الدنيا والآخرة. فـ "لعل" هنا تفيد الرجاء والطمع في رحمة الله، وهي وعد من الله لمن أطاعه واتبع شرعه.
باختصار، الآية تحث المؤمنين على فعل الطاعات الظاهرة والباطنة، وإخلاص العبادة لله، واتباع سنة نبيه، ليكونوا من المرحومين في الدنيا والآخرة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون ) معنى اترك تعليق فورآ.