قال تعالى: ( ذلك بأنهم كرهوا بما أنزل الله فأحبط أعمالهم)، نستنتج من الآية الكريمة أن من صور النفاق الأكبر: بُغض وكراهية ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" لأن الآية الكريمة (ذلك بأنهم كرهوا بما أنزل الله فأحبط أعمالهم) تدل دلالة واضحة على أن كراهية ما أنزل الله – أي كراهية القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة – هي من أسباب إحباط الأعمال، وهذا الإحباط لا يكون إلا في حق المنافقين.
شرح مفصل:
- معنى الآية: الآية تتحدث عن سبب إحباط أعمال قوم، وهذا الإحباط يعني أن أعمالهم لا قيمة لها ولا تقبل عند الله. والسبب في هذا الإحباط هو أنهم كرهوا ما أنزل الله من أحكام وشريعة.
- الكراهية كعلامة على النفاق: كراهية ما أنزل الله ليست مجرد خلاف في الرأي، بل هي رفض للشريعة الإلهية، وهذا الرفض هو من أبرز علامات النفاق الأكبر. المنافق يظهر الإيمان باللسان، لكنه يخفي الكفر في قلبه، ومن مظاهر هذا الكفر كراهيته لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
- النفاق الأكبر: النفاق الأكبر هو إظهار الإيمان وإخفاء الكفر، وهو شر من النفاق الأصغر (الذي هو التناقص في الإيمان). كراهية ما أنزل الله تدخل ضمن النفاق الأكبر لأنها تعبر عن إنكار للحق الذي جاء به الله.
- أمثلة توضيحية:
- إذا كره شخص حكمًا شرعيًا (مثل وجوب الصلاة أو الزكاة) بسبب هواه أو عاداته، فهذا دليل على وجود نفاق في قلبه.
- إذا سخر شخص من آيات القرآن الكريم أو من السنة النبوية الشريفة، فهذا يعتبر من الكراهية لما أنزل الله.
- إحباط الأعمال: عندما يكفر الشخص أو يرتكب فعلًا من أفعال النفاق الأكبر، فإن أعماله الصالحة التي قام بها قبل ذلك قد لا تقبل عند الله، أو قد تكون غير مكتملة الأجر. فالإيمان شرط لصحة العمل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: ( ذلك بأنهم كرهوا بما أنزل الله فأحبط أعمالهم)، نستنتج من الآية الكريمة أن من صور النفاق الأكبر: بُغض وكراهية ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم~ اترك تعليق فورآ.