قال تعالى ( وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخره ولا تنس نصيبك من الدنيا) هذه الايه تحث غلبة الدنيا على الاخره الاعراض عن الدنيا والزهد فيها التوازن بين الدنيا والاخره و تقديم الاخره لانها الحياه الحقيقيه؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التوازن بين الدنيا والاخره و تقديم الاخره لانها الحياه الحقيقيه
الإجابة الصحيحة هي: التوازن بين الدنيا والآخرة وتقديم الآخرة لأنها الحياة الحقيقية.
دعونا نفهم هذه الإجابة من خلال الآية الكريمة (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا).
- "وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة": هذا الجزء من الآية يدعو إلى السعي والعمل من أجل الحياة الآخرة، أي الجنة وما أعده الله للمؤمنين. هذا يعني أن نركز جهودنا على الأعمال الصالحة التي تضمن لنا مكانة رفيعة في الآخرة.
- "ولا تنس نصيبك من الدنيا": هذا الجزء يوضح أن الإسلام لا يدعو إلى الزهد المطلق في الدنيا أو تركها بالكامل. بل يسمح لنا بالاستمتاع ببعض ملذات الدنيا، ولكن بشرط ألا يكون ذلك على حساب الآخرة.
إذن، ما هو المعنى الصحيح؟الآية لا تحث على غلبة الدنيا على الآخرة (أي الانغماس في ملذات الدنيا ونسيان الآخرة)، ولا تدعو إلى الإعراض عن الدنيا والزهد فيها بشكل كامل (أي ترك كل شيء دنيوي). بل تدعو إلى:
- التوازن: أن نأخذ من الدنيا بقدر حاجتنا، وأن لا نبالغ في جمعها أو الاستمتاع بها.
- التقديم: أن نجعل الآخرة هي الأهم في حياتنا، وأن نسعى إليها بجد واجتهاد. فالآخرة هي الباقية، والدنيا فانية.
مثال للتوضيح:تخيل أنك طالب. يجب أن تدرس وتجتهد (الآخرة) لتحقق النجاح في مستقبلك. ولكن هذا لا يعني أن تهمل صحتك أو أن لا تستمتع ببعض الأنشطة الترفيهية (الدنيا). يجب أن يكون هناك توازن بين الدراسة والترفيه، مع إعطاء الأولوية للدراسة لأنها تحدد مستقبلك.
لماذا الآخرة هي الحياة الحقيقية؟
لأن الدنيا مجرد فترة قصيرة نعيشها، ثم ننتقل إلى الآخرة. والآخرة هي الدار التي سنبقى فيها إلى الأبد. لذلك، يجب أن نركز جهودنا على ما يضمن لنا حياة سعيدة في الآخرة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى ( وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخره ولا تنس نصيبك من الدنيا) هذه الايه تحث غلبة الدنيا على الاخره الاعراض عن الدنيا والزهد فيها التوازن بين الدنيا والاخره و تقديم الاخره لانها الحياه الحقيقيه اترك تعليق فورآ.