معنى الظلم فى قوله تعالى : الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الشرك.
الظلم في الآية الكريمة "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون" ليس هو الظلم بمعناه العام (كظلم الناس في حقوقهم)، بل هو الشرك بالله.
لفهم ذلك، يجب أن نعرف أن كلمة "الظلم" هنا جاءت بمعنى الإفراط والتجاوز في المعصية، وأعظم ما يمكن أن يفرط فيه الإنسان ويتجاوز هو الشرك بالله.
إليك توضيح مفصل:
- الإيمان الحقيقي: هو التصديق الكامل بالله وحده، والإخلاص له في العبادة.
- "يلبسوا إيمانهم بظلم": هذا يعني أن يخلط الإنسان إيمانه بالشرك، أي أن يؤمن بالله مع إشراك غيره معه في العبادة أو الطاعة. كأن يضيف إلى الله شريكًا، أو يعبد معه آلهة أخرى. هذا الشرك "يلبس" الإيمان، أي يغطيه ويشوّهه ويجعله ناقصًا وغير مقبول.
- مثال: إذا صلى شخص لله ودعا الله، ثم ذهب إلى قبر شخص صالح ودعا هذا الشخص، فقد "لبس" إيمانه بالشرك، لأنه جعل للغير من العبادة ما هو حق لله وحده.
- الأمن والهداية: الذين آمنوا إيمانًا خالصًا ولم يلوثوه بالشرك، هؤلاء هم الذين ينالون الأمن (من عذاب الله في الدنيا والآخرة) والهداية (إلى الطريق المستقيم).
إذًا، الآية لا تتحدث عن الظلم بين الناس، بل عن الظلم الأكبر وهو الشرك بالله الذي يُبطل العمل ويُفسد الإيمان.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال معنى الظلم فى قوله تعالى : الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون اترك تعليق فورآ.