علل تقسيم الواجب باعتبار الوقت الى واجب ضيق وواجب موسع؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المضيق ما كان وقته لا يتسع لغيره مثل صوم شهررمضان
تقسيم الواجب إلى "واجب ضيق" و "واجب موسع" يعتمد على المدة الزمنية المحددة لأدائه. هذا التقسيم يساعدنا في فهم طبيعة الالتزام وكيفية التعامل معه.
الواجب الضيق:
- تعريفه: هو الواجب الذي يقتصر وقته على فترة زمنية محددة وثابتة، ولا يمكن توزيعه أو تأجيله لفترة أطول. بمعنى آخر، الوقت المخصص له لا يتسع لأي مهمة أخرى في نفس الوقت.
- خصائصه:
- محدد زمنيًا: له بداية ونهاية واضحة لا يمكن تغييرهما.
- لا يقبل التأجيل: لا يمكن تأجيله إلى وقت لاحق دون حدوث مشكلة أو إخلال بالالتزام.
- يستغرق وقتًا محددًا: عادةً ما يستغرق وقتًا قصيرًا نسبيًا.
- أمثلة:
- صوم شهر رمضان: يجب الصيام خلال شهر رمضان تحديدًا، ولا يمكن تقديمه أو تأخيره.
- صلاة الفجر: لها وقت محدد جدًا يجب أداؤها خلاله.
- دفع الزكاة في موعدها المحدد: يجب دفع الزكاة في الوقت الذي حدده الشرع.
الواجب الموسع:- تعريفه: هو الواجب الذي يمكن أداؤه خلال فترة زمنية أطول، ويمكن توزيعه وتقسيمه على مراحل. بمعنى آخر، الوقت المخصص له يسمح بإنجاز مهام أخرى معه. (لم يطلب السؤال شرح الواجب الموسع، لكن لإكمال الصورة).
- أمثلة:
- بر الوالدين: يمكن أن يتم على مدار الحياة.
- طلب العلم: عملية مستمرة لا تقتصر على فترة زمنية محددة.
باختصار، الفرق الجوهري يكمن في مرونة الوقت المتاح لأداء الواجب. الواجب الضيق لا يسمح بأي مرونة، بينما الواجب الموسع يسمح بالكثير منها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال علل تقسيم الواجب باعتبار الوقت الى واجب ضيق وواجب موسع اترك تعليق فورآ.