قارن مطلع هذه القصيدة بمطالع المعلقات الاخرى واكتشف الشئ المشترك بينهما ودونه؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الوقوف على الاطلال والتشبيب
الإجابة المختصرة التي توصلتم إليها صحيحة تماماً: "الوقوف على الأطلال والتشبيب" هما العنصران المشتركان بين مطلع هذه القصيدة ومطالع المعلقات الأخرى. لنشرح ذلك بالتفصيل:
1. الوقوف على الأطلال:
- ما هي الأطلال؟ الأطلال هي بقايا الديار والمنازل التي كانت مأهولة بالسكان، ثم خلت بعد هجرتهم أو زوالهم.
- لماذا الوقوف على الأطلال؟ كان الشاعر العربي القديم يبدأ قصيدته بالوقوف على أطلال الحبيبة أو قبيلته، وذلك لإثارة المشاعر الحزينة والشوق إلى الماضي الجميل. هذا المشهد يوقظ في نفسه الذكريات ويهيئه للدخول في موضوع القصيدة.
- أمثلة من المعلقات: نجد هذا الأمر واضحاً في معلقة عنترة بن شداد، حيث يبدأ بوصف أطلال ديار ليلى، وفي معلقة طرفة بن العبد، حيث يصف أطلالاً ويستحضر ذكريات الماضي.
2. التشبيب:- ما هو التشبيب؟ التشبيب هو وصف محاسن الحبيبة أو المحب، والبدء بذكر صفاتها الجسدية أو أخلاقها. وهو ليس بالضرورة وصفاً صريحاً، بل قد يكون تلميحاً أو إشارة.
- لماذا التشبيب؟ كان التشبيب بمثابة مقدمة للحديث عن الحب والعشق، وكان يهدف إلى إثارة مشاعر القارئ أو المستمع.
- أمثلة من المعلقات: في معلقة امرؤ القيس، يصف محاسن الحبيبة ووصفاً دقيقاً لجمالها. وفي معلقة زهير بن أبي سلمى، يصف الحبيبة بصفات أخلاقية وجمالية.
العلاقة بينهما:غالباً ما يكون الوقوف على الأطلال والتشبيب متلازمين في مطلع المعلقات. فالشاعر يقف على أطلال الحبيبة، ثم يبدأ في وصفها والتشبيب بها، مما يزيد من الحنين والشوق في نفسه وفي نفوس المستمعين.
باختصار، هذه الطريقة في البدء (الوقوف على الأطلال والتشبيب) كانت تقليداً شعرياً راسخاً في الشعر العربي القديم، وخاصة في المعلقات، وكانت تهدف إلى تهيئة الجو العاطفي للقصيدة وإثارة مشاعر الجمهور.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قارن مطلع هذه القصيدة بمطالع المعلقات الاخرى واكتشف الشئ المشترك بينهما ودونه اترك تعليق فورآ.