البدعة في الدين أعظم شرًا، و إثمًا من المعاصي . صواب خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على أن "البدعة في الدين أعظم شرًا وإثمًا من المعاصي" هي صواب.
لفهم هذا الأمر، يجب أن نفهم الفرق بين البدعة والمعصية، ثم لماذا البدعة أشد خطورة:
- المعصية: هي مخالفة أمر الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم مع الاعتراف بأنه أمر إلهي. أي أن الشخص يعرف أن هذا الفعل حرام، ولكنه يفعله. مثال: الكذب، الغيبة، التأخر في الصلاة. المعصية سيئة، ولكنها غالبًا ما تكون متعلقة بفعل فردي أو علاقة بين العبد وربه.
- البدعة: هي إدخال أمر جديد في الدين لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. وهي ليست مجرد مخالفة، بل هي ادعاء زور بأن هذا الأمر الجديد هو جزء من الدين. مثال: الاحتفال بمواليد الأنبياء بطرق غير مشروعة، أو إضافة ركعات إلى الصلاة من غير دليل، أو اختراع عبادات جديدة.
لماذا البدعة أعظم إثمًا؟- ادعاء علم الغيب: المبتدع يدعي أنه يعرف شيئًا لم يخبرنا به الله أو رسوله، وهذا تعدٍ على صفات الله.
- تحريف للدين: البدعة تغير في الدين وتجعله شيئًا آخر غير ما أنزله الله.
- فتح باب للضلال: البدعة الواحدة قد تؤدي إلى بدع أخرى، وتضل الناس عن الطريق الصحيح.
- تكذيب للرسول صلى الله عليه وسلم: الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من البدع، فمن أحدث بدعة فقد كذب بالرسول صلى الله عليه وسلم.
- الاستهانة بشرع الله: المبتدع يرى أن شرع الله غير كافٍ، ويحتاج إلى إضافة أو تغيير.
لذلك، فإن البدعة ليست مجرد خطأ، بل هي جريمة كبرى في حق الدين، وهي أشد خطورة من المعاصي الظاهرة، لأنها تتعلق بأساس الدين نفسه. المعصية قد تكون ناتجة عن ضعف أو هوى، أما البدعة فهي غالبًا ناتجة عن جهل أو تعمد للضلال.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال البدعة في الدين أعظم شرًا، و إثمًا من المعاصي . صواب خطأ اترك تعليق فورآ.