0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

البدعة في الدين أعظم شرًا، و إثمًا من المعاصي .؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

صواب

الإجابة على أن "البدعة في الدين أعظم شرًا وإثمًا من المعاصي" هي صواب.

لفهم هذا الأمر، يجب أن نفهم الفرق بين البدعة والمعصية، ثم لماذا البدعة أشد خطورة:

  • المعصية: هي مخالفة أمر الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم مع الاعتراف بأنه أمر إلهي. أي أن الشخص يعرف أن هذا الفعل حرام، ولكنه يفعله. مثال: الكذب، الغيبة، التأخر في الصلاة. المعصية سيئة، ولكنها غالبًا ما تكون بين العبد والله، ويمكن التوبة منها.
  • البدعة: هي إدخال أمر جديد في الدين لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. وهي ليست مجرد مخالفة، بل هي ادعاء زور بأن الله أمر بشيء لم يأمر به، أو نهى عن شيء لم ينه عنه. مثال: الاحتفال بمواليد الأنبياء بطرق غير مشروعة، أو إضافة أذكار لم يرد بها النص في الصلاة.

لماذا البدعة أعظم إثمًا؟
  1. ادعاء على الله: البدعة تحمل في طياتها ادعاءً بأن الشخص قد أضاف شيئًا إلى الدين من عند نفسه، وهذا يعتبر تعديًا على حق الله وحده في التشريع.
  2. تغيير شريعة الله: البدعة محاولة لتغيير الدين الذي اختاره الله لعباده، وهذا من أخطر الأمور.
  3. بوابة للشرور: البدعة غالبًا ما تفتح الباب لشرور أخرى، لأنها تهدم مبدأ اتباع الكتاب والسنة.
  4. رفضها من الله: الله تعالى يرفض البدع ولا يقبلها، بل يعتبرها ضلالاً. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة." (رواه مسلم).
  5. خطورتها على الوحدة: البدع تسبب الفرقة والاختلاف بين المسلمين، لأن كل مبتدع يدعو إلى طريقته الخاصة.

لذلك، فإن البدعة ليست مجرد خطأ بسيط، بل هي جريمة عظيمة في حق الدين، وأشد خطورة من المعاصي الظاهرة، لأنها تتعلق بأساس الدين نفسه.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال البدعة في الدين أعظم شرًا، و إثمًا من المعاصي . اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال البدعة في الدين أعظم شرًا، و إثمًا من المعاصي . بالأعلى.

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...