الأعمال البدعية مردودة على صاحبها لا يقبلها الله، ولو كان صاحبها حسنُ النية . صواب خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على سؤال "الأعمال البدعية مردودة على صاحبها لا يقبلها الله، ولو كان صاحبها حسنُ النية . صواب خطأ" هي صواب.
شرح مفصل:
البدعة في الدين هي إدخال ما لم يشرع به الله في العبادات، أو طريقة العبادة. وهي خطيرة جداً في نظر الشرع الإسلامي، حتى لو كان الدافع إليها حسناً. لماذا؟
- الالتزام بما شرعه الله: دين الإسلام كامل وشامل، وقد بين الله لنا كيف نعبده. العبادة لا تقبل إلا بالصورة التي أمر بها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
- رفض الله للبدع: وردت نصوص كثيرة في القرآن والسنة تحذر من البدع وترفضها. فالله تعالى يقول (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنيفاً) [البينة: 5]. وهذا يعني العبادة الخالصة لله، بالطريقة التي أمر بها.
- حسن النية لا يكفي: قد يفعل الشخص بدعة وهو يعتقد أنها قربة إلى الله، وهذا ما نسميه "حسن النية". لكن حسن النية وحده لا يكفي لقبول العمل. فالله لا يقبل إلا ما يرضاه، وهو ما وافق شرعه. مثال: شخص يصوم يومًا إضافيًا في رمضان بنية حسنة، هذا يعتبر بدعة غير جائزة، حتى لو كان نيته التقرب إلى الله.
- العمل مردود: "مردود" تعني أن الله لا يقبل هذا العمل، ولا يثيب عليه صاحبه. بل قد يكون فيه إثم، لأن الشخص قد ضيع وقته في فعل غير مشروع.
- أمثلة على البدع:
- إضافة أذكار لم يرد بها النص بعد الصلاة.
- الاحتفال بالمناسبات الدينية بطرق غير مشروعة (مثل بعض مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي).
- بناء المساجد على القبور.
باختصار، العبادة الصحيحة هي التي تتوافق مع شرع الله، وحسن النية لا يبرر فعل البدع.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الأعمال البدعية مردودة على صاحبها لا يقبلها الله، ولو كان صاحبها حسنُ النية . صواب خطأ اترك تعليق فورآ.