(.•.)(النقط المثلثة): تفيد جواز الوقف بأحد الموضعين، وليس في كليهما، وهو ما يسمى بوقف المعانقة، نحو قوله - تعالى -: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ * فِيهِ* هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 2]؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة تماماً. العلامة (•.) (النقط المثلثة) تُستخدم في علم التجويد للدلالة على ما يُسمى "وقف المعانقة". لنشرح هذا بالتفصيل:
- ما هو وقف المعانقة؟ هو نوع من أنواع الوقف الذي يسمح للقارئ بالوقف على أحد موضعين محددين في الآية، ولكنه لا يجوز له الوقف على كليهما. بمعنى آخر، لديك خياران للوقف، ولكن لا يمكنك الجمع بينهما.
- لماذا سمي بـ "وقف المعانقة"؟ لأن الوقفين يكونان متقاربين، وكأنهما يعانقان بعضهما البعض.
- مثال الآية الكريمة: في الآية ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ * فِيهِ* هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 2]، توجد النقط المثلثة (•.) بعد كلمة "لا رَيْبَ". هذا يعني أنك تستطيع الوقف على كلمة "لا رَيْبَ" أو الاستمرار والوقف على كلمة "فِيهِ"، ولكن لا يجوز الوقف على كلتيهما معاً.
- حكمة هذا الوقف: يهدف وقف المعانقة إلى إعطاء القارئ مرونة في القراءة مع الحفاظ على المعنى العام للآية وعدم إحداث خلل في الفهم. الوقف على "لا رَيْبَ" يكمل معنى الجملة الأولى، والوقف على "فِيهِ" يمهد للدخول في الجملة الثانية التي تبين طبيعة الكتاب.
باختصار، (•.) تعني أن لديك خياراً بين موضعين للوقف، ولكن ليس كلاهما.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال (.•.)(النقط المثلثة): تفيد جواز الوقف بأحد الموضعين، وليس في كليهما، وهو ما يسمى بوقف المعانقة، نحو قوله - تعالى -: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ * فِيهِ* هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 2] اترك تعليق فورآ.