عَنْ أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - عليه الصلاة والسلام- : ( إنَِّ الله لا ينَْظُرُ إلِىَ صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالكُِمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إلَِى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالكُِمْ ). رَوَاهُ مُسْلِمٌ معنى كلمة (صوركم) الورادة في الحديث :؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
وجوهكم وأجسامكم.
كلمة "صوركم" في الحديث النبوي الشريف تعني وجوهكم وأجسامكم.
لفهم ذلك، يمكننا النظر إلى المعنى اللغوي للكلمة واستخداماتها الأخرى:
- الصورة لغةً: هي الشكل الظاهري، ما يظهر للعين.
- في سياق الحديث: لا يقصد بها الصور الفوتوغرافية (لأنها لم تكن موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم)، بل يقصد بها المظهر الخارجي للإنسان.
إذن، عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم "لا ينظر الله إلى صوركم"، فهذا لا يعني أن الله لا يرى خلقه، بل يعني أنه لا يهتم بمظاهركم الخارجية، ولا يحكم عليكم بناءً على شكلكم أو ممتلكاتكم.
أمثلة لتوضيح الفكرة:
- قد يكون شخص ما وسيمًا وغنيًا، لكن قلبه مليء بالكبر والحسد.
- قد يكون شخص آخر متواضعًا فقيرًا، لكن قلبه مليء بالإيمان والخير.
الله سبحانه وتعالى يحكم على الإنسان بما في قلبه من إيمان وتقوى، وبما يقدمه من أعمال صالحة، وليس بمظهره الخارجي أو ثروته. فالجمال والمال فناء، بينما الإيمان والعمل الصالح هما الباقيان.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال عَنْ أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - عليه الصلاة والسلام- : ( إنَِّ الله لا ينَْظُرُ إلِىَ صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالكُِمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إلَِى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالكُِمْ ). رَوَاهُ مُسْلِمٌ معنى كلمة (صوركم) الورادة في الحديث : اترك تعليق فورآ.