الاعتقاد بأن لبعض الأولياء، أو الصالحين، أو الأئمة التصرف في الكون، وتدبيره ، هو شرك ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
شرك الربوبية.
الاعتقاد بأن لبعض الأولياء، أو الصالحين، أو الأئمة التصرف في الكون، وتدبيره هو شرك الربوبية. هذا يعني الإشراك بالله في صفة من صفاته الأساسية، وهي صفة الربوبية.
ما هي الربوبية؟
الربوبية هي فعل كل شيء في الكون، وخلقه، ورزقه، وتدبيره، وتصريفه. الربوبية هي لله وحده، ولا يشارك فيها أحداً. الله هو الذي يخلق، ويرزق، ويميت، ويحيي، ويفعل ما يشاء في خلقه.
لماذا هذا شرك؟
- إعطاء غير الله صفة إلهية: عندما تعتقد أن ولياً أو صالحاً يستطيع أن يؤثر في الكون بشكل مستقل عن إرادة الله، فإنك تعطيه صفة إلهية، وهي القدرة على التصرف في الكون. وهذا ينافي توحيد الله.
- الاستعانة بغير الله في تدبير الأمور: إذا توجهت إلى ولي أو صالح لتطلب منه أن يفعل لك شيئاً في الكون (مثل الشفاء، أو الرزق، أو النصر)، فإنك تستعينه بغير الله في تدبير الأمور، وهذا أيضاً شرك.
- الاعتقاد بأنهم مستقلون بإرادتهم: الاعتقاد بأن هؤلاء الأشخاص يستطيعون أن يفعلوا ما يريدون في الكون دون إذن الله أو علمه، هو إعطاءهم استقلالية في الإرادة، وهذا لا يليق إلا بالله وحده.
أمثلة توضيحية:- خطأ: أن تقول: "يا سيدي فلان، اشفِ مريضي." (لأن الشفاء بيد الله وحده).
- صحيح: أن تقول: "اللهم اشفِ مريضي، وأسألك بالشفاء الذي أنعمت به على سيدي فلان." (هنا، أنت تسأل الله، وتستشفع إليه بذكر الصالحين).
- خطأ: أن تقول: "يا سيدي فلان، ارزقني." (لأن الرزق بيد الله وحده).
- صحيح: أن تقول: "اللهم ارزقني، وأسألك برزقك الذي فضلت به على سيدي فلان." (هنا، أنت تسأل الله، وتستشفع إليه بذكر الصالحين).
ملاحظة مهمة: تقدير الأولياء والصالحين، ومحبتهم، والدعاء لهم، والاستعانة بهم في الدعاء، ليس شركاً. الشرك هو الاعتقاد بأنهم يملكون القدرة على التصرف في الكون بشكل مستقل عن إرادة الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الاعتقاد بأن لبعض الأولياء، أو الصالحين، أو الأئمة التصرف في الكون، وتدبيره ، هو شرك ؟ اترك تعليق فورآ.