الاعمال البدعيه مردوده على صاحبها لا يقبلها الله ولو كان صاحبها حسن النيه ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على سؤال "الأعمال البدعية مردودة على صاحبها لا يقبلها الله ولو كان صاحبها حسن النية؟" هي صواب.
شرح مفصل:
البدعة في الدين هي إدخال ما لم يشرع به الله في العبادات، أو طريقة العبادة. وهي خطأ عظيم، حتى وإن كان صاحبها يعتقد أنه يقرب إلى الله. إليك التفصيل:
- النية لا تكفي: حسن النية مهم، ولكنها لا تجعل العمل البدعي مقبولاً. الله سبحانه وتعالى أمرنا باتباع ما شرعه فقط، ولم يأذن لنا بالابتكار في الدين. تخيل أنك تحاول فتح باب بقفل خاطئ، مهما كانت نيتك حسنة، فلن يفتح الباب.
- الرد على صاحب البدعة: الأعمال البدعية لا تُرفع إلى الله، بل تُرد على صاحبها. هذا يعني أنه لن يحصل على أجر عليها، بل قد تكون سبباً في عقابه.
- أمثلة على البدع:
- إضافة عبادات جديدة: مثل الاحتفال بالمولد النبوي بطريقة تتضمن محرمات (كالتماثيل، أو الاختلاط المحرم).
- تغيير هيئة العبادات: مثل رفع الأيدي في الصلاة في غير مواضعها المحددة.
- ابتكار أذكار أو أدعية لم يرد بها الشرع: مثل ترديد أذكار لم يثبت أنها من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
- أهمية التمسك بالسنة: يجب علينا أن نلتزم بما جاء في القرآن والسنة النبوية الشريفة، وأن نسأل أهل العلم إذا أشككنا في شيء. فالعبادة لا تكون صحيحة إلا بالاتباع، وليس بالابتكار.
- الفرق بين البدعة الحسنة والبدعة السيئة: لا يوجد شيء اسمه "بدعة حسنة" في الشرع. كل بدعة مذمومة ومردودة، حتى وإن كانت تهدف إلى الخير الظاهر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الاعمال البدعيه مردوده على صاحبها لا يقبلها الله ولو كان صاحبها حسن النيه ؟ اترك تعليق فورآ.