الأعمال البدعية مردودة على صاحبها لا يقبلها الله، ولو كان صاحبها حسنُ النية . صواب ام خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على السؤال "الأعمال البدعية مردودة على صاحبها لا يقبلها الله، ولو كان صاحبها حسنُ النية . صواب ام خطأ ؟" هي صواب.
شرح مفصل:
البدعة في الدين هي إدخال ما لم يشرع به الله في العبادات، أو طريقة العبادة. وهي خطيرة جداً في نظر الشرع الإسلامي، حتى وإن كان قاصدها يحسن النية. النية الصالحة لا تكفي لصحة العمل، بل يجب أن يكون العمل موافقاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
- الردّ يعني الرفض: عندما نقول "مردودة على صاحبها" فهذا يعني أن الله تعالى لا يقبل هذا العمل، ولا يثيب عليه صاحبه. بل قد يكون فيه عقاب.
- حسن النية لا يعفي من الخطأ: قد يعتقد الشخص أن عمله الجديد هو تقرب إلى الله، ولكنه في الواقع يكون مخالفاً للشريعة. مثلاً:
- صيام يوم النصف من شعبان: صيام هذا اليوم ليس من السنة، وإن كان الشخص ينوِ به التقرب إلى الله، فهو بدعة غير مقبولة.
- إقامة احتفالات بمولد النبي صلى الله عليه وسلم: هذه الاحتفالات لم تكن موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة، وبالتالي فهي بدعة.
- الذكر الجماعي بصيغ غير مشروعة: الذكر الجماعي فضيلة، ولكن يجب أن يكون بالصيغ التي وردت في الكتاب والسنة.
- أهمية اتباع السنة: دين الإسلام كامل، ولا يحتاج إلى إضافة أو تعديل من أحد. اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم هو الطريق الصحيح للتقرب إلى الله. قال تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله".
- الفرق بين البدعة الحسنة والبدعة السيئة: لا يوجد شيء اسمه "بدعة حسنة" في الشرع. كل بدعة مذمومة ومردودة، حتى وإن كانت تهدف إلى الخير. النية لا تغير الحكم الشرعي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الأعمال البدعية مردودة على صاحبها لا يقبلها الله، ولو كان صاحبها حسنُ النية . صواب ام خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.