رفض محمد علي مشروع قناة السويس قائلاً: "لا أريد بسفورًا آخر في مصر." في ضوء العبارة، كان مشروع قناة السويس مظهراً من مظاهر التدخل الأجنبي، وذلك يعود إلى: أ. أهميته في مجال التجارة ب. قلة أهمية المشروع جغرافياً ج. احتكار فرنسا للقناة لمدة 99 عاماً د. حصول مصر على 44% من أسهم المشروع ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
احتكار فرنسا للقناة لمدة 99 عاماً
الإجابة الصحيحة هي: ج. احتكار فرنسا للقناة لمدة 99 عاماً.
يشير قول محمد علي باشا "لا أريد بسفورًا آخر في مصر" إلى رفضه للسيطرة الأجنبية على مصر، وتحديداً الخوف من أن يصبح المشروع (قناة السويس) أداة للاستعمار الفرنسي، مثلما حدث مع "بسفور" (مضيق البوسفور) في تركيا.
لماذا هذا الرفض مرتبط باحتكار فرنسا للقناة؟
- شروط الامتياز: عندما وافق محمد علي باشا على المشروع في النهاية (بعد إقناعه من المهندس فرديناند ديليسبس)، كان الامتياز من نصيب شركة فرنسية. والأهم من ذلك، منح هذا الامتياز فرنسا حق احتكار إدارة وتشغيل القناة لمدة 99 عاماً.
- السيطرة الكاملة: هذا الاحتكار يعني أن فرنسا كانت تتحكم بشكل كامل في هذا الممر المائي الحيوي، مما يهدد استقلال مصر وسيادتها. لم يكن محمد علي يريد أن تكون مصر تحت سيطرة أجنبية، حتى لو كان ذلك من خلال مشروع يبدو مفيداً.
- البوسفور كمثال: كان مضيق البوسفور في تركيا تحت سيطرة دول أجنبية (بشكل رئيسي روسيا) بموجب معاهدات، وهذا ما جعل محمد علي يخشى أن تتحول قناة السويس إلى وضع مماثل، أي أداة للضغط السياسي والاقتصادي على مصر.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- أ. أهميته في مجال التجارة: أهمية القناة التجارية لا تفسر رفض محمد علي، بل على العكس، كان يدرك أهميتها.
- ب. قلة أهمية المشروع جغرافياً: القناة ذات أهمية جغرافية استراتيجية كبيرة، وهذا ما زاد من مخاوف محمد علي بشأن السيطرة عليها.
- د. حصول مصر على 44% من أسهم المشروع: على الرغم من حصول مصر على نسبة من الأسهم، إلا أن السيطرة الفعلية كانت في يد الشركة الفرنسية بسبب امتياز التشغيل والإدارة لمدة 99 عاماً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال رفض محمد علي مشروع قناة السويس قائلاً: "لا أريد بسفورًا آخر في مصر." في ضوء العبارة، كان مشروع قناة السويس مظهراً من مظاهر التدخل الأجنبي، وذلك يعود إلى: أ. أهميته في مجال التجارة ب. قلة أهمية المشروع جغرافياً ج. احتكار فرنسا للقناة لمدة 99 عاماً د. حصول مصر على 44% من أسهم المشروع ؟ اترك تعليق فورآ.