لم يرض الرسول أن يكون عبئاً علي عمه ابي طالب فخرج للعمل " نستدل من هذا الأمر علي............. ( قدرته علي العمل - إيمانه بالمشاركة - تحمله المسئولية - أمانته ومهارته ) ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
تحمله المسؤولية
الإجابة الصحيحة هي تحمله المسؤولية.
يشير خروج الرسول صلى الله عليه وسلم للعمل وعدم رغبته في أن يكون عبئاً على عمه أبي طالب إلى صفة مهمة في شخصيته، وهي تحمل المسؤولية. لنشرح ذلك:
- ما هي المسؤولية؟ المسؤولية تعني أن يشعر الإنسان بأهمية القيام بدوره في الحياة، وأن يسعى لتلبية احتياجاته بنفسه وعدم الاعتماد الكامل على الآخرين.
- كيف يظهر ذلك في قصة الرسول؟
- الرسول صلى الله عليه وسلم كان في كفالة عمه أبي طالب، ولكنه لم يقبل أن يكون مجرد متلقي للرعاية.
- بل سعى بنفسه للبحث عن عمل وكسب رزقه، وهذا يدل على شعوره بالمسؤولية تجاه نفسه وتجاه عمه.
- إدراكه بأنه قادر على المساهمة في إعالة نفسه، وبالتالي تخفيف العبء عن عمه.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- قدرته على العمل: صحيح أن الرسول كان قادراً على العمل، لكن هذا ليس المغزى الأساسي من القصة.
- إيمانه بالمشاركة: المشاركة قيمة جيدة، لكن القصة تركز على مبادرة الرسول لتحمل مسؤولية نفسه.
- أمانته ومهارته: الأمانة والمهارة صفتان مهمتان، لكنهما لم تكونا الدافع الرئيسي لخروجه للعمل في هذه الحالة. الدافع هو رغبته في عدم الإثقال على عمه وتحمل مسؤوليته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لم يرض الرسول أن يكون عبئاً علي عمه ابي طالب فخرج للعمل " نستدل من هذا الأمر علي............. ( قدرته علي العمل - إيمانه بالمشاركة - تحمله المسئولية - أمانته ومهارته ) ؟ اترك تعليق فورآ.