ما معنى قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءَاتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةً ؟ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الذين يجتهدون في أعمال الخير والبر، وقلوبهم خائفة ألا تقبل أعمالهم، وألا تنجيهم من عذاب ربهم إذا رجعوا إليه للحساب
شرح قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءَاتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ
هذه الآية الكريمة تتحدث عن فئة خاصة من المؤمنين الذين يحرصون على فعل الخير، ولكنهم في الوقت نفسه يشعرون بالخوف من الله. لنشرح معنى الآية بتفصيل:
- "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءَاتَوا": كلمة "يؤتون" تعني يعطون، و"ما آتوا" أي ما أعطوا من زكاة أو صدقة أو أي عمل صالح. إذن، هذه العبارة تشير إلى الأشخاص الذين يلتزمون بأداء الواجبات المالية والعبادات الأخرى. هم لا يبخلون بما أمرهم الله به من إنفاق في سبيل الخير.
- "وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ": كلمة "وجلة" تعني خائفة، مرتعبة، قلقة. هذا الخوف ليس خوفًا من الناس أو من الفشل في الدنيا، بل هو خوف من الله عز وجل. هذا الخوف ينبع من:
- الخوف من عدم قبول العمل: قد يخشى الشخص أن يكون عمله غير خالص لوجه الله، أو أن يكون فيه نقص أو عيب يمنعه من القبول.
- الخوف من عذاب الله: قد يخشى الشخص أن لا تكون أعماله كافية لإنقاذه من عذاب الله في الآخرة، على الرغم من حرصه على فعل الخير.
- الخوف من سوء العاقبة: قد يخشى أن يكون قد قصر في حق الله، وأن يواجه نتيجة ذلك في الآخرة.
إذن، المعنى الكامل للآية:الآية تصف المؤمنين الذين يحرصون على أداء العبادات والزكاة والصدقات وغيرها من الأعمال الصالحة، ولكنهم في الوقت نفسه يشعرون بالخوف والقلق من الله، ويخشون ألا تكون أعمالهم مقبولة، وألا تنجيهم من عذاب الله يوم القيامة. هذا الخوف دليل على إيمانهم القوي وإدراكهم لعظمة الله.
مثال:
تخيل طالبًا مجتهدًا يدرس بجد ويحل واجباته المدرسية، ولكنه في الوقت نفسه يشعر بالقلق والخوف من الامتحان، ويخشى ألا يكون مستعدًا بشكل كافٍ. هذا الطالب المجتهد الخائف يشبه المؤمن الذي يحرص على فعل الخير ويخاف من الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما معنى قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءَاتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةً ؟ ؟ اترك تعليق فورآ.