العدل الإلهي ، وأن الجزاء من جنس العمل، يؤخذ من قوله تعالى : * { جَزَاءً وِفَاقًا } { جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا } كلا الإجابتين ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
كلا الإجابتين
الإجابة الصحيحة هي "كلا الإجابتين"، وذلك لأن كلتا الآيتين الكريمتين تؤكدان على مبدأ العدل الإلهي وأن الجزاء يكون مطابقاً للعمل الذي قام به الإنسان. وإليك الشرح المفصل:
1. شرح قوله تعالى: { جَزَاءً وِفَاقًا }
- كلمة "وفاقاً" في اللغة تعني: موافقاً، مطابقاً، ومساوياً.
- المعنى هنا أن الجزاء (سواء كان ثواباً أو عقاباً) يأتي على قدر العمل تماماً وبنفس نوعه، فلا يُظلم أحد ولا يُنقص من حقه شيء.
- هذا يؤكد قاعدة: (الجزاء من جنس العمل)؛ فمن أحسن وجد إحساناً يوافقه، ومن أساء وجد جزاءً يوافق إساءته.
2. شرح قوله تعالى: { جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا }- كلمة "حساباً" هنا تعني: عطاءً محسوباً بدقة متناهية، وليس عطاءً عشوائياً.
- المعنى أن الله سبحانه وتعالى يعطي كل إنسان جزاء عمله بميزان دقيق جداً، بحيث لا يضيع مثقال ذرة من خير أو شر.
- هذا يؤكد مبدأ (العدل الإلهي)؛ لأن الحساب الدقيق هو أساس العدل.
الخلاصة:- الآية الأولى { جَزَاءً وِفَاقًا } ركزت على أن الجزاء "مطابق" لنوع العمل.
- الآية الثانية { عَطَاءً حِسَابًا } ركزت على أن الجزاء "دقيق ومحسوب" وفقاً للعمل.
وبذلك، تلتقي الآيتان في إثبات أن الله عادل في جزائه، وأن ما يناله الإنسان هو نتيجة مباشرة ودقيقة لأفعاله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال العدل الإلهي ، وأن الجزاء من جنس العمل، يؤخذ من قوله تعالى : * { جَزَاءً وِفَاقًا } { جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا } كلا الإجابتين ؟ اترك تعليق فورآ.