أَبَكَتْ تِلْكَ الْحَمَامَةُ أَمْ **** غَنَّتْ عَلَى فَرْعِ غُصْنِهَا المَيَادِ؟ ميز - مما يلي - الغرض من الاستفهام في البيت السابق ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التعجب
الإجابة الصحيحة هي: التعجب.
شرح الإجابة:
في هذا البيت الشعري، استخدم الشاعر أسلوب الاستفهام في قوله: "أَبَكَتْ تِلْكَ الْحَمَامَةُ أَمْ غَنَّتْ...؟"، ولكن هذا الاستفهام ليس سؤالاً حقيقياً ينتظر الشاعر منه إجابة (لأن الحمامة لا تجيب)، بل هو "استفهام مجازي" غرضه البلاغي هو التعجب.
وإليك التفصيل لتبسيط الفكرة:
- تحليل المعنى: الشاعر يسمع صوت الحمامة، وهو في حالة من الحيرة والدهشة؛ فهو لا يدري هل هذا الصوت الذي يسمعه هو صوت "بكاء وحزن" أم هو "غناء وفرح".
- لماذا هو تعجب؟ لأن الشاعر هنا يعبر عن اندهاشه من تداخل الأصوات أو من حال الحمامة، فهو يتساءل متعجباً من طبيعة هذا الصوت الذي يثير مشاعره.
- كيف نفرق بين الاستفهام الحقيقي والمجازي؟
1.
الاستفهام الحقيقي: هو الذي يطرحه السائل ليعرف معلومة يجهلها (مثال: كم الساعة الآن؟).
- الاستفهام المجازي: هو الذي يكون لغرض بلاغي مثل (التعجب، النفي، التقرير، أو التوبيخ)، وهنا يكون الغرض هو إظهار الدهشة والتعجب من المشهد.
خلاصة القول:عندما تجد الشاعر يتساءل عن شيء لا يمكن الإجابة عليه، أو يضع خيارين متناقضين (بكاء أم غناء) ليصف حالة شعورية، فإن الغرض هنا يكون
التعجب.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أَبَكَتْ تِلْكَ الْحَمَامَةُ أَمْ **** غَنَّتْ عَلَى فَرْعِ غُصْنِهَا المَيَادِ؟ ميز - مما يلي - الغرض من الاستفهام في البيت السابق ؟ اترك تعليق فورآ.