لا فرق في المثوبة وطلب الأجر بين من أكل الطيبات استمتاعًا بها، وبين من أكلها بنية الاستعانة علي عبادة الله وطاعته؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة الصحيحة هي: خطأ
التوضيح والشرح:
هناك فرق كبير في الأجر والثواب (المثوبة) بين من يأكل الطعام الطيب واللذيذ لمجرد التمتع به فقط، وبين من يأكله وهو منوٍ التقوي به على طاعة الله ورسوله.
إليك التفصيل بالأمثلة:
- الهدف من الأكل (النية):
- الشخص الأول (المستمتاع): يأكل للتلذذ وشهوة النفس فقط، فهذا أكل عادي قد لا يحصل على أجر عليه، وإن كان مباحاً.
- الشخص الثاني (المستعين بالله): يأكل لكي يقوي جسمه ويحافظ على صحته ليتمكن من الصلاة، وصيام التطوع، وطلب العلم، ومساعدة الآخرين، فهذا يتحول أكلُه إلى "عبادة" يؤجر عليها.
- القاعدة الشرعية:
الأعمال بالنيات؛ فكلما كانت نية المسلم خالصة لله تعالى في أفعاله اليومية المباحة (مثل الأكل، الشرب، النوم، والعمل)، تحولت هذه الأعمال إلى طاعات يثاب عليها.
لذلك، من يأكل بنية الاستعانة على الطاعة له أجر وثواب أعظم بكثير ممن يأكل للاستمتاع المحض.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لا فرق في المثوبة وطلب الأجر بين من أكل الطيبات استمتاعًا بها، وبين من أكلها بنية الاستعانة علي عبادة الله وطاعته؟ اترك تعليق فورآ.