قال تعالى في آيات الدرس: ﴿ ويستلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ، بالاستفادة من أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، لخص ما استنبطه العلامة السعدي في تفسيره من فوائد هذه الآية ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
مما ذكره - رحمه الله - من فوائد الآية : ١- ردع من يسأل المسائل التي لا يقصد بها إلا التعنت والتعجيز ويدع السؤال عن المهم، فإنهم يسألون عن الروح التي هي من الأمور الخفية، التي لا يتقن وصفها وكيفيتها كل أحد ، وهم قاصرون في العلم الذي يحتاج إليه العباد. ٢ - في الآية دليل على أن المسؤول إذا سئل عن أمر ، الأولى بالسائل غيره أن يعرض عن جوابه، ويدله على ما يحتاج إليه ويرشده إلى ما ينفعه .
تفسير قول الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعُلُمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ وفقاً لما استنبطه العلامة السعدي -رحمه الله- يتضمن الفوائد التعليمية والتربوية الآتية:
- الفائدة الأولى: ترك الأسئلة المتعنتة والتركيز على ما ينفع:
- الشرح: تربي الآية الكريمة المسلم على ألا يسأل أسئلة بقصد التعجيز أو العناد أو التدقيق في أمور خفية لا فائدة عملية من معرفتها، وتدعو لتركها والانشغال بالعلم النافع الذي يحتاجه الإنسان في دينه ودنياه.
- دليل من الآية: سأل كفار قريش أو اليهود عن "الروح" وهي من أسرار الله التي تخفى على البشر، وجاء الرد الإلهي ليبين قصر علم الإنسان مهما بلغ: ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعُلُمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
- الفائدة الثانية: توجيه السائل إلى ما هو أهم وأولى:
- الشرح: تُعلّمنا الآية أدباً مهماً في التعليم؛ وهو أن المعلم أو المسؤول إذا سُئل عن شيء غامض أو ليس هو الأهم للسائل، فإن الأفضل ألا يكتفي برد السؤال، بل يُرشد السائل ويحوله إلى ما هو أنفع له ويحتاج إليه حقاً في حياته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى في آيات الدرس: ﴿ ويستلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ، بالاستفادة من أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، لخص ما استنبطه العلامة السعدي في تفسيره من فوائد هذه الآية ؟ اترك تعليق فورآ.