0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

كان سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ (1.5 نقطة)؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ) يعود إلى الاختلاف في تفسير "المس"؛ هل يقصد به الجماع أو مجرد اللمس.

سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ) في سياق آيات الوضوء، يكمن في تحديد معنى كلمة "المس". هذا الاختلاف يؤدي إلى فهم مختلف لما يبطل الوضوء.

  • الرأي الأول: "المس" يعني الجماع: يرى جمهور العلماء (مثل الحنفية والمالكية والشافعية) أن "المس" هنا يعني الجماع. وبناءً على هذا التفسير، فإن الجماع فقط هو الذي يبطل الوضوء، وليس أي نوع آخر من اللمس. يستدلون على ذلك بسياق الآيات التي تتحدث عن أحكام الحيض، حيث أن الجماع هو ما يترتب عليه هذه الأحكام.
  • الرأي الثاني: "المس" يعني أي نوع من اللمس: يرى بعض العلماء (مثل ابن حزم) أن "المس" يشمل أي نوع من اللمس بين الرجل والمرأة الأجنبية، حتى لو كان لمسة عابرة أو بدون شهوة. وبناءً على هذا التفسير، فإن أي لمسة تبطل الوضوء. يستدلون على ذلك بالمعنى اللغوي لكلمة "المس" الذي يشمل كل نوع من اللمس.

لماذا هذا الاختلاف مهم؟

هذا الاختلاف يؤثر بشكل مباشر على طريقة تطبيق أحكام الوضوء. فإذا كان "المس" يعني الجماع فقط، فإن الوضوء لا يبطل إلا بالجماع. أما إذا كان "المس" يعني أي نوع من اللمس، فإن الوضوء يبطل بأي لمسة بين الرجل والمرأة الأجنبية.

ملحوظة: الرأي الراجح والمفتى به هو أن "المس" هنا يعني الجماع، وهو ما يعتمده أغلب العلماء والمدارس الفقهية.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كان سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ (1.5 نقطة) اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال كان سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ (1.5 نقطة) بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك

التصنيفات

...