قالو الحياة قشور قلنا فأين الصميم قالو شقاء فقلنا نعم فأين النعيم بين مدى تحقق سمة عدم الاهتمام بقشور الأشياء فى شعر الديوان؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
القصيدة تعكس فكرة اللامبالاة بالقشور واهتمامها بالصميم، حيث يتم التأكيد على أن المعاناة جزء من الحياة، وأن النعيم لا يتحقق إلا عندما نتجاوز الاهتمام السطحي للأشياء.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، ولكن لنشرحها بتفصيل أكبر لفهمها بشكل كامل:
شرح الإجابة:
البيت الشعري "قالوا الحياة قشور قلنا فأين الصميم، قالوا شقاء فقلنا نعم فأين النعيم" يعبر عن فلسفة معينة تجاه الحياة، وهي فلسفة تتجاوز المظاهر السطحية وتركز على الجوهر الحقيقي. دعونا نفكك البيت:
- "قالوا الحياة قشور قلنا فأين الصميم": هنا، "القشور" تمثل المظاهر الخارجية للحياة، الأشياء المادية، المتع الدنيوية الزائلة. بينما "الصلب" أو "الجوهر" يمثل المعنى الحقيقي للحياة، القيم الروحية، الحقيقة الداخلية. الشاعر هنا يرفض الاكتفاء بالقشور ويسأل عن الجوهر، أي عن المعنى الأعمق للحياة.
- "قالوا شقاء فقلنا نعم فأين النعيم": هذا الجزء يقر بأن الحياة تتضمن المعاناة ("الشقاء")، لكنه لا يقبل أن تكون المعاناة هي كل شيء. الشاعر يوافق على وجود الشقاء، ولكنه يتساءل عن مكان النعيم، أي عن الجانب المبهج والمريح في الحياة.
كيف يعكس هذا سمة عدم الاهتمام بقشور الأشياء في شعر الديوان؟هذا البيت يمثل جوهرية شعر الديوان (الذي لم يذكر اسمه في السؤال، ولكن نفترض أنه ديوان شعري معين). الشاعر لا ينكر صعوبات الحياة، ولكنه يرفض أن يركز عليها فقط. بدلاً من ذلك، يدعو إلى البحث عن المعنى الأعمق، عن النعيم الذي يكمن وراء المعاناة، وعن الجوهر الذي يتجاوز المظاهر.
بمعنى آخر:
- الشاعر لا يهتم بالحديث عن التفاصيل الصغيرة والمشاكل اليومية (القشور).
- يهتم بالبحث عن الحقيقة الكبرى، عن المعنى الأعمق للحياة (الصلب).
- يرى أن السعادة لا تكمن في جمع الممتلكات أو الاستمتاع بالملذات الحسية (القشور)، بل في فهم الحياة وقبولها بكل ما فيها من حلو ومر (الصلب والنعيم).
القصيدة، من خلال هذا البيت، تدعو إلى التفكير العميق والتأمل في الحياة، وإلى عدم الاكتفاء بالمظاهر السطحية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قالو الحياة قشور قلنا فأين الصميم قالو شقاء فقلنا نعم فأين النعيم بين مدى تحقق سمة عدم الاهتمام بقشور الأشياء فى شعر الديوان اترك تعليق فورآ.