على ماذا يدل قوله تعالى ( وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا )؟ كثرة الملاجئ والمخابئ. إمكانية تغيير كلمات القرآن. أنه لا مهرب ولا ملجأ من الله إلا إليه. أن الدنيا دار قرار ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أنه لا مهرب ولا ملجأ من الله إلا إليه
يدل قوله تعالى ( وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ) على أنه لا مهرب ولا ملجأ من الله إلا إليه. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- معنى "مُلْتَحَدًا": كلمة "مُلْتَحَدًا" تعني الملجأ أو المأوى الذي يلجأ إليه الإنسان ليحتمي به من الشدة والبلاء.
- الآية تنفي وجود ملجأ سواه: الآية تنفي بشكل قاطع وجود أي ملجأ أو مأوى يمكن للإنسان أن يلجأ إليه غير الله عز وجل. أي أنه لا يوجد مكان أو شخص يمكنه أن يحميك أو ينقذك من قدر الله.
- توضيح الفكرة بأمثلة:
- إذا واجهتك مشكلة كبيرة، قد تلجأ إلى صديق أو قريب، ولكن الله هو الذي ييسر الحل.
- قد تسعى إلى جمع المال لحماية مستقبلك، ولكن الرزق بيد الله.
- قد تحاول الاختباء من عدو، ولكن الله يعلم مكانك.
- الخلاصة: الآية تؤكد على عظمة الله وقدرته، وأن كل شيء يعود إليه في النهاية. فمهما حاول الإنسان أن يجد ملجأً آخر، فإنه لن يجد إلا الله هو الملجأ الحقيقي الدائم.
أما الخيارات الأخرى فهي غير صحيحة:
- كثرة الملاجئ والمخابئ: الآية لا تتحدث عن كثرة الملاجئ، بل تنفي وجود أي ملجأ حقيقي غير الله.
- إمكانية تغيير كلمات القرآن: هذا الاعتقاد باطل، فالقرآن الكريم محفوظ من التحريف والتغيير.
- أن الدنيا دار قرار: الدنيا دار ابتلاء واختبار وليست دار قرار دائم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال على ماذا يدل قوله تعالى ( وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا )؟ كثرة الملاجئ والمخابئ. إمكانية تغيير كلمات القرآن. أنه لا مهرب ولا ملجأ من الله إلا إليه. أن الدنيا دار قرار ؟ اترك تعليق فورآ.