رضوخ السلطان العثماني للزعامة الشعبية (مثل إعدام الصدر الأعظم) أضر بعلاقته مع إنجلترا لأنه؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
(ب) أفقد الدولة استقرارها وجعل التعامل معها صعبًا
الإجابة الصحيحة هي (ب) لأن رضوخ السلطان العثماني للضغوط الشعبية، مثل إعدام الصدر الأعظم، أظهر ضعفاً في السلطة المركزية للدولة العثمانية. هذا الضعف أثر بشكل مباشر على علاقتها مع إنجلترا للأسباب التالية:
- عدم الثقة: إنجلترا، كقوة أوروبية كبرى، تعتمد على الاستقرار السياسي والاقتصادي للدول التي تتعامل معها. إعدام مسؤول كبير مثل الصدر الأعظم، بناءً على مطالب شعبية، يشير إلى أن السلطان غير قادر على السيطرة على الوضع في بلاده، وأن القرارات قد تتغير بشكل مفاجئ وغير متوقع. هذا يولد عدم ثقة لدى الإنجليز.
- صعوبة التفاوض: عندما تكون الدولة ضعيفة داخلياً، يصبح من الصعب التفاوض معها بشكل فعال. إنجلترا تحتاج إلى طرف قوي ومستقر لضمان تنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات. إذا كانت السلطة العثمانية متقلبة، فإن أي اتفاقيات قد لا تكون مضمونة.
- مخاوف من الفوضى: إظهار السلطان للضعف قد يشجع على المزيد من الاضطرابات الداخلية في الدولة العثمانية. إنجلترا، كقوة استعمارية، كانت تخشى من أن يؤدي هذا إلى تفكك الدولة العثمانية، مما قد يخلق فراغاً في السلطة ويؤثر على مصالحها في المنطقة.
- تقويض هيبة الدولة: إعدام الصدر الأعظم أمام الضغط الشعبي يقلل من هيبة الدولة العثمانية في نظر القوى الأوروبية الأخرى، بما في ذلك إنجلترا. هذا يجعل الدولة العثمانية تبدو أقل أهمية وأقل قدرة على حماية مصالحها.
باختصار، إظهار الضعف الداخلي للدولة العثمانية من خلال الاستجابة للضغوط الشعبية جعل التعامل معها أكثر صعوبة بالنسبة لإنجلترا، لأنها أصبحت دولة غير مستقرة وغير موثوقة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال رضوخ السلطان العثماني للزعامة الشعبية (مثل إعدام الصدر الأعظم) أضر بعلاقته مع إنجلترا لأنه؟ اترك تعليق فورآ.