علل : تأكيد النبي صلى الله عليه وسلم على النهي الخلوة مع الحمو .؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لأن الخلوة بالحمو (وهو قريب الزوج مثل أخيه أو ابن عمه) قد يظنها الناس آمنة، لكونه من العائلة، بينما هي أشد خطرًا، لأن فيها تهاونًا في الضوابط الشرعية، وقد تؤدي إلى الفتنة أو الوقوع في المحرمات، ولهذا قال النبي ﷺ:
النهي النبوي عن الخلوة بالحمو ليس مجرد أمر عشوائي، بل هو لحكمة عظيمة ودرء لمفاسد عظيمة. دعونا نفصل هذه الحكمة:
- ما هو الحمو؟ أولاً، يجب أن نفهم من هو الحمو. الحمو هو قريب الزوج، سواء كان أخاه، أو ابن عمه، أو عمه، أو خاله، أو غيرهم من أقارب الزوج.
- الظن الخاطئ بالأمان: قد يظن البعض أن الخلوة بالحمو آمنة، لأنهم من العائلة، وبالتالي هناك ثقة متبادلة. هذا الظن هو أساس المشكلة. النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يزيل هذا الظن الخاطئ.
- الخطر الأعظم في التهاون: الخلوة بالحمو أشد خطراً من الخلوة بغير المحارم، لأنها تأتي مع شعور بالتراخي والتهاون في تطبيق الضوابط الشرعية. فبسبب القرابة، قد يقل الحذر، وتكثر المجالس الخاصة، مما يفتح الباب للفتنة.
- الفتنة والمحرمات: التهاون في الضوابط الشرعية قد يؤدي إلى الوقوع في المحرمات، مثل النظرة المحرمة، أو الكلام الباطل، أو اللمس المحرم، أو غيرها من الأمور التي نهى عنها الإسلام.
- توضيح النبي ﷺ: لذلك، حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الخلوة بالحمو، وبين خطورتها، وشدد على تجنبها. وهذا يدل على عناية الإسلام بالوقاية من الفتن قبل وقوعها.
باختصار، النهي عن الخلوة بالحمو هو لحماية الفرد والمجتمع من الوقوع في المحرمات، والحفاظ على العفة والطهارة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال علل : تأكيد النبي صلى الله عليه وسلم على النهي الخلوة مع الحمو . اترك تعليق فورآ.