العباس بن الاحنف في البيتين الخامس والسادس في اما الذي قسم عليه الشاعر في هذا البيتين هل علي سطوع الشمس وغروبها أو علي تعظيم بيت الله الحرام أو علي قرب اللقاء وانتهاء الجفاء أو علي تعلقه بحبال الود والهوي؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
على قرب اللقاء وانتهاء الجفاء.
الإجابة الصحيحة هي: على قرب اللقاء وانتهاء الجفاء.
يشير البيتان الخامس والسادس من قصيدة العباس بن الأحنف إلى أن الشاعر يقسم على أن حبيبته ستعود إليه، وأن الهجر الذي يعيشه سينتهي. دعنا نفصل ذلك:
- "أقسم بالله برحمة الله": هذا القسم يؤكد أهمية ما سيقوله الشاعر.
- "لئن صحا ودادي عليكِ لقد": هنا يبدأ الشاعر في شرح ما يقسم عليه. "صحة ودادي" تعني استمرار حبه وعاطفته.
- "لقيتِ منّي ما لقيتِ من الهوى": يشير إلى أن حبيبته ستختبر نفس المشاعر التي اختبرها هو بسبب الهوى (الحب).
- "لقيتِ منّي ما لقيتِ من الجفاء": هذا هو بيت القصيد. "الجفاء" يعني البعد والهجر. الشاعر يقسم بأنها ستشعر بنفس قسوة البعد التي شعر بها هو.
إذن، القسم هنا ليس على:- سطوع الشمس وغروبها: هذه الظواهر الطبيعية لا علاقة لها بموضوع القصيدة الذي يدور حول الحب والهجر.
- تعظيم بيت الله الحرام: القصيدة لا تتحدث عن الدين أو العبادة.
- تعلقه بحبال الود والهوى: الشاعر لا يقسم على استمرار حبه، بل على أن حبيبته ستشعر بما شعر به من هجر.
القسم هو على نتيجة طبيعية لعودة الحب: إذا عاد الحب، سينتهي الجفاء، وسيعود اللقاء. الشاعر يقسم بأنها ستختبر نفس الألم الذي اختبره، مما يعني ضمنياً أنها ستعود إليه لكي تشعر بهذا الألم وتتجنبه في المستقبل. هذا الألم هو دليل على قوة الحب بينهما.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال العباس بن الاحنف في البيتين الخامس والسادس في اما الذي قسم عليه الشاعر في هذا البيتين هل علي سطوع الشمس وغروبها أو علي تعظيم بيت الله الحرام أو علي قرب اللقاء وانتهاء الجفاء أو علي تعلقه بحبال الود والهوي اترك تعليق فورآ.