ما وجه دلالة قوله تعالى فمن ثقلت موازينه على عدالة الله عز وجل؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أن الحساب يكون بالميزان فمن آمن وعمل خيرا وجد خيرا فالجزاء من جنس العمل.
يشير قوله تعالى "فمن ثقلت موازينه" إلى أن الله سبحانه وتعالى سيحاسب الناس يوم القيامة بميزان دقيق وعادل. هذا الميزان ليس ميزاناً مادياً نراه، بل هو ميزان لأعمالهم وحسناتهم وسيئاتهم.
إليك شرح مفصل للمعنى:
- الميزان: رمز للعدل: الميزان هنا هو رمز للعدل المطلق لله عز وجل. فكما أن الميزان يزن الأشياء بدقة، فإن الله سيحاسب كل شخص على أعماله بدقة وعدل.
- ثقل الموازين: "ثقلت موازينه" تعني أن حسنات هذا الشخص أكثر من سيئاته. كلما زادت أعمال الخير والإيمان، كلما زاد وزن الميزان.
- جزاء من جنس العمل: الآية تشير إلى أن الجزاء سيكون متناسباً مع العمل. فمن عمل خيراً وجد خيراً، ومن عمل شراً وجد شراً. هذا يعني أن من ثقلت موازينه (أي كثرت حسناته) سينال جزاءً عظيماً في الجنة.
- أمثلة لتوضيح الفكرة:
- إذا زرعت بذرة تفاح، فإنك ستحصد تفاحاً، وليس برتقالاً.
- إذا اجتهدت في دراستك، فستحصل على درجات عالية.
- وبالمثل، إذا عملت الخير، فستحصل على الأجر والثواب من الله.
باختصار، الآية تؤكد على أن الله عادل في محاسبته، وأن الجزاء من جنس العمل، وأن من آمن وعمل الصالحات سينال جزاءً عظيماً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما وجه دلالة قوله تعالى فمن ثقلت موازينه على عدالة الله عز وجل اترك تعليق فورآ.