اذا انعم الله عليك فاشكره واذا ابتلاك فاصبر؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
رحم الله عبدا انعم الله عليه فشكر وابتلاه فصبر.
شرح الإجابة: "رحم الله عبدا انعم الله عليه فشكر وابتلاه فصبر."
هذه الجملة هي دعاء نبوي عظيم، تلخص لنا كيفية التعامل مع نعم الله ومواجهة ابتلاءاته. لنشرحها بالتفصيل:
- "رحم الله عبدا...": هذا بداية الدعاء، أي أن الله يرحم الشخص الذي يفعل ما سيأتي ذكره. الرحمة هنا تعني سعة الرزق، والخير، والراحة في الدنيا والآخرة.
- "...انعم الله عليه فشكر": يعني أن الله أعطى هذا الشخص نعمة (هدية، خير، منفعة) فقام بشكر الله عليها. الشكر هنا ليس مجرد قول "شكراً"، بل يشمل:
- الاعتراف بالنعمة: أن تعرف أن النعمة من الله وحده.
- حمد الله عليها: أن تقول "الحمد لله" وتسبح الله.
- استخدام النعمة في طاعة الله: أن تستغل النعمة في فعل الخير والتقرب إلى الله.
- عدم التبذير أو الإساءة في النعمة: أن تحافظ على النعمة ولا تهدرها.
- مثال: إذا نجحت في امتحان، فالشكر يعني أن تعرف أن النجاح من الله، وأن تحمد الله عليه، وأن تستخدم هذا النجاح لتحقيق أهداف مفيدة.
- "...وابتلاه فصبر": يعني أن الله اختبر هذا الشخص بابتلاء (مشكلة، مصيبة، مرض، فقد) فقام بالصبر عليه. الصبر هنا ليس مجرد تحمل المشقة، بل يشمل:
- عدم التذمر أو الشكوى: أن لا تسخط على الله بسبب البلاء.
- الاحتساب: أن تعلم أن البلاء هو اختبار من الله، وأن فيه حكمة، وأن الله سيجزيك عليه.
- الالتجاء إلى الله: أن تدعو الله وتتوكل عليه.
- عدم اليأس: أن تحافظ على الأمل وتستمر في العمل.
- مثال: إذا مرضت، فالصبر يعني أن لا تيأس، وأن تتوكل على الله، وأن تلتزم بالعلاج، وأن تحتسب الأجر عند الله.
باختصار: الجملة تعلمنا أن الشكر على النعمة هو دليل على الإيمان، والصبر على البلاء هو دليل على قوة الإيمان. فمن قام بهذين الأمرين فقد استحق رحمة الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اذا انعم الله عليك فاشكره واذا ابتلاك فاصبر اترك تعليق فورآ.