قال الشاعر : فمصر لو شئت نار الله موقدة ومصر لو شئت غصن وراف نَضر تقدى العروبة لا منا ولا كدرا وغيرها بحديث الحرب يفتخر التعبير الحقيقي في البيتين السابقين : ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
غيرها يفتخر.
الإجابة الصحيحة هي "غيرها يفتخر". لنشرح لماذا:
- فهم المعنى العام للبيتين: الشاعر يصف مصر بقدرات متضادة. يمكن أن تكون قوية كالنار، أو جميلة كالغصن الأخضر. ثم يوضح أن مصر لا تعتمد على هذه الصفات المتضادة لتفتخر، بل تفتخر بأمر آخر.
- تحليل الشطر "غيرها يفتخر": هذا الشطر هو المفتاح. "غيرها" تعني الدول الأخرى. الشاعر يقول إن الدول الأخرى تفتخر بأشياء مثل القوة أو الجمال (مثل النار أو الغصن)، بينما مصر تفتخر بشيء أعمق وأسمى.
- العلاقة بين الشطرين: الشاعر يذكر قدرات مصر المتنوعة (النار والغصن) ثم يقدم نتيجة مختلفة عن المتوقع. فهو لا يقول أن مصر تفتخر بهذه القدرات، بل يوضح أن الدول *الأخرى* هي التي تفتخر بمثل هذه الأمور.
- التعبير الحقيقي: التعبير الحقيقي الذي يفتخر به الشاعر لم يذكر بشكل مباشر في هذين البيتين، ولكنه يوحي بأن مصر تفتخر بشيء يتعلق بالعُروبة أو بتاريخها أو مكانتها. لكن الجملة التي تعبر عن هذا التناقض وتوضح أن الفخر ليس في الصفات المذكورة هي "غيرها يفتخر".
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال الشاعر : فمصر لو شئت نار الله موقدة ومصر لو شئت غصن وراف نَضر تقدى العروبة لا منا ولا كدرا وغيرها بحديث الحرب يفتخر التعبير الحقيقي في البيتين السابقين : ؟ اترك تعليق فورآ.