إنك أيها المتدرب، تحتفظ بما تراه وتسمعه أكثر مما تحتفظ به لو قلته وفعلته. صواب خطأ . ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح.
الإجابة على العبارة "إنك أيها المتدرب، تحتفظ بما تراه وتسمعه أكثر مما تحتفظ به لو قلته وفعلته" هي صح.
شرح مفصل:
هذه العبارة تعني أننا نتذكر الأحداث التي نشاهدها أو نسمعها بشكل أفضل وأكثر تفصيلاً من الأشياء التي نقوم بها أو نقولها بأنفسنا. إليك الأسباب:
- حاسة البصر والسمع أقوى في التسجيل: الدماغ يعالج المعلومات البصرية والسمعية بشكل أعمق وأكثر تلقائية. هذه الحواس تعمل باستمرار لتسجيل ما يحدث حولنا، مما يجعلها أكثر فعالية في تخزين الذكريات.
- المشاركة النشطة أقل: عندما *نقول* أو *نفعل* شيئًا، نكون مشاركين نشطين في الحدث. هذا التركيز على الفعل نفسه يقلل من قدرتنا على تسجيل التفاصيل الأخرى المحيطة بالحدث. بينما عندما *نشاهد* أو *نسمع*، نكون في الغالب متلقين سلبيين للمعلومات، مما يسمح للدماغ بتسجيل المزيد من التفاصيل.
- التركيز على الذات: عندما نفعل شيئًا، غالبًا ما نركز على أنفسنا وعلى نجاح أو فشل الفعل. هذا التركيز الذاتي يشتت الانتباه عن التفاصيل الأخرى.
- أمثلة توضيحية:
- مشاهدة فيلم: قد تتذكر تفاصيل مشهد معين في فيلم شاهدته منذ فترة طويلة، مثل لون الملابس أو تعابير الوجه، بينما قد تنسى ما قلته في محادثة هاتفية مهمة في نفس اليوم.
- حضور محاضرة: قد تتذكر النقاط الرئيسية التي ذكرها المحاضر، ولكن قد تنسى ما ناقشته مع زميلك بعد المحاضرة.
- تعلم مهارة جديدة: قد تتذكر كيف قام المدرب بعرض المهارة، ولكن قد تواجه صعوبة في تذكر الخطوات التي اتبعتها بنفسك أثناء التدريب.
باختصار، الدماغ يميل إلى إعطاء الأولوية لتسجيل المعلومات التي يتلقاها من الخارج (الرؤية والسمع) على المعلومات التي ينتجها بنفسه (الكلام والفعل).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال إنك أيها المتدرب، تحتفظ بما تراه وتسمعه أكثر مما تحتفظ به لو قلته وفعلته. صواب خطأ . ؟ اترك تعليق فورآ.