في سورة النازعات يستفاد من قوله تعالى :{ أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا }أن الأصل في الأشياء الإباحة والحل * صح خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة هي: خطأ.
الشرح التعليمي:
السبب في أن هذه العبارة خاطئة هو وجود اختلاف تام بين معنى الآية الكريمة وبين القاعدة المذكورة في السؤال، وذلك وفق النقاط التالية:
1. المعنى المقصود من الآية:
قوله تعالى: {أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا} هو سؤال استنكاري يوجهه الله تعالى لمنكري البعث والنشور. والمعنى: هل خلقكم أنتم أيها البشر أصعب وأشق على الله من خلق السماء الواسعة وبنائها بإتقان؟
- الهدف من الآية: إثبات قدرة الله تعالى على إحياء الموتى (البعث)، فمن استطاع خلق السماء العظيمة قادرٌ بكل سهولة على إعادة خلق الإنسان.
2. معنى "الأصل في الأشياء الإباحة":هذه العبارة هي "قاعدة فقهية" تُستخدم في أحكام الحلال والحرام، ومعناها أن أي شيء في الدنيا (من أطعمة أو معاملات) يكون حلالاً ومباحاً إلا إذا ورد نص شرعي يحرمه.
3. وجه الخطأ في السؤال:
- الآية تتحدث عن (العقيدة والقدرة الإلهية على الخلق والبعث).
- بينما العبارة المذكورة تتحدث عن (الأحكام الفقهية والحل والحرمة).
الخلاصة:لا توجد علاقة بين إثبات قدرة الله على خلق السماء وإعادة خلق الإنسان، وبين قاعدة إباحة الأشياء؛ لذا فإن الاستنتاج المذكور في السؤال غير صحيح.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال في سورة النازعات يستفاد من قوله تعالى :{ أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا }أن الأصل في الأشياء الإباحة والحل * صح خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.