0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

كان سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ) يعود إلى الاختلاف في تفسير "المس"؛ هل يقصد به الجماع أو مجرد اللمس.

يعود سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ) إلى فهم معنى كلمة "لامستم"؛ حيث أن اللغة العربية تسمح بأن تحمل الكلمة الواحدة أكثر من معنى، وهو ما أدى إلى ظهور اتجاهين في التفسير:

1. الاتجاه الأول: أن "المس" هو اللمس الحقيقي (باليد أو الجلد)

  • يرى أصحاب هذا الرأي أن الآية تقصد مجرد تلامس البشرة بين الرجل والمرأة.
  • النتيجة: بناءً على هذا التفسير، فإن مجرد لمس الرجل للمرأة يؤدي إلى نقض الوضوء، ويجب عليه إعادة الوضوء لكي يصلي.

2. الاتجاه الثاني: أن "المس" هو كناية عن الجماع
  • يرى أصحاب هذا الرأي أن كلمة "لامستم" هنا ليست مقصوداً بها اللمس البسيط باليد، بل هي تعبير "كناية" (أسلوب لغوي للتلطف) يُقصد به العلاقة الزوجية (الجماع).
  • النتيجة: بناءً على هذا التفسير، فإن اللمس العادي باليد لا ينقض الوضوء، وإنما الذي ينقضه ويوجب الغسل هو الجماع فقط.

ملخص سبب الخلاف:
الخلاف هو خلاف "لغوي" في المقام الأول؛ هل كلمة "المس" استُخدمت في الآية بمعناها الحقيقي (اللمس باليد) أم بمعناها المجازي/الكنائي (الجماع).

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كان سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
إجابة سؤال كان سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ؟؟ سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ) يعود إلى الاختلاف في تفسير "المس"؛ هل يقصد به الجماع أو مجرد اللمس..

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...