كان سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ) يعود إلى الاختلاف في تفسير "المس"؛ هل يقصد به الجماع أو مجرد اللمس.
يعود سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ) إلى فهم معنى كلمة "لامستم"؛ حيث أن اللغة العربية تسمح بأن تحمل الكلمة الواحدة أكثر من معنى، وهو ما أدى إلى ظهور اتجاهين في التفسير:
1. الاتجاه الأول: أن "المس" هو اللمس الحقيقي (باليد أو الجلد)
- يرى أصحاب هذا الرأي أن الآية تقصد مجرد تلامس البشرة بين الرجل والمرأة.
- النتيجة: بناءً على هذا التفسير، فإن مجرد لمس الرجل للمرأة يؤدي إلى نقض الوضوء، ويجب عليه إعادة الوضوء لكي يصلي.
2. الاتجاه الثاني: أن "المس" هو كناية عن الجماع- يرى أصحاب هذا الرأي أن كلمة "لامستم" هنا ليست مقصوداً بها اللمس البسيط باليد، بل هي تعبير "كناية" (أسلوب لغوي للتلطف) يُقصد به العلاقة الزوجية (الجماع).
- النتيجة: بناءً على هذا التفسير، فإن اللمس العادي باليد لا ينقض الوضوء، وإنما الذي ينقضه ويوجب الغسل هو الجماع فقط.
ملخص سبب الخلاف:الخلاف هو خلاف "لغوي" في المقام الأول؛ هل كلمة "المس" استُخدمت في الآية بمعناها
الحقيقي (اللمس باليد) أم بمعناها
المجازي/الكنائي (الجماع).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كان سبب اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ؟ اترك تعليق فورآ.