قال صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه والده وولده والناس أجمعين) نستنتج من الحديث الشريف أن من دواعي محبتنا للنبي -صلى الله عليه وسلم – : رأفته ورحمته بأمته وحرصه على هدايتها وإنقاذها من الهلكة، حتى كادت تذهب نفسه على قومه ألا يكونوا مؤمنين ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة الصحيحة هي (خطأ)، والسبب في ذلك يعود إلى الآتي:
- معنى الحديث الشريف: الحديث النبوي الشريف يتحدث عن وجوب تقديم محبة النبي -صلى الله عليه وسلم- على محبة النفس والوالد والولد والناس أجمعين، وذلك بسبب ما قدمه للأمة من هداية وإخراج لها من الظلمات إلى النور.
- الخلط بين الأدلة: ما تم ذكره في السؤال من صفات مثل: (الرأفة، الرحمة، الحرص على الهداية، وأن تذهب نفسه حسرة على قومه) هي في حقيقتها أسباب ودواعي تجعلنا نحب النبي -صلى الله عليه وسلم-، وليست هي المستستنتج من هذا الحديث المحدد.
- الفرق بوضوح:
- الحديث: يبيّن *مكانة* محبة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنه يجب أن يكون أحب إلينا من أنفسنا ومن الناس.
- العبارة في السؤال: تصف *أفعال النبي وصفاته العظيمة* تجاه أمته التي تجعلنا نحبه، ولكنه ليس هو المعنى المستفاد المباشر من نص الحديث السابق.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه والده وولده والناس أجمعين) نستنتج من الحديث الشريف أن من دواعي محبتنا للنبي -صلى الله عليه وسلم – : رأفته ورحمته بأمته وحرصه على هدايتها وإنقاذها من الهلكة، حتى كادت تذهب نفسه على قومه ألا يكونوا مؤمنين ؟ اترك تعليق فورآ.