وقعت الدوله العربيه على اتفاقيه حقوق الطفل لسنه ١٩٨٩وواءمت قوانينها الداخليه مع نصوص الاتفاقيه وتلتزم بالكامل في نصوص الاتفاقيه صحً او خطا ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
الإجابة صح.
شرح مفصل:
الدول العربية، بشكل عام، قد انضمت إلى اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عام 1989. هذا الانضمام يعني التزاماً قانونياً وأخلاقياً بتطبيق مبادئ الاتفاقية. ومع ذلك، فإن عملية المواءمة بين قوانينها الداخلية ونصوص الاتفاقية ليست دائماً فورية أو كاملة، لكنها عملية مستمرة.
- الانضمام والالتزام: معظم الدول العربية قد صدقت على اتفاقية حقوق الطفل، مما يعني أنها تعترف بأهمية حماية حقوق الأطفال وتلتزم بالعمل على تحقيقها.
- مواءمة القوانين: بعد التصديق، تبدأ الدول في مراجعة قوانينها الداخلية (مثل قوانين الأحوال الشخصية، وقوانين العقوبات، وقوانين التعليم) للتأكد من أنها لا تتعارض مع حقوق الطفل المنصوص عليها في الاتفاقية.
- التحديات: قد تواجه بعض الدول تحديات في مواءمة قوانينها بسبب:
- العادات والتقاليد: بعض العادات والتقاليد قد تتعارض مع بعض حقوق الطفل كما وردت في الاتفاقية.
- القيود المالية: تطبيق بعض الحقوق (مثل الحق في التعليم الجيد والرعاية الصحية) قد يتطلب موارد مالية كبيرة.
- التعقيدات القانونية: تغيير القوانين قد يكون عملية معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً.
- التقدم المحرز: على الرغم من التحديات، حققت العديد من الدول العربية تقدماً كبيراً في مواءمة قوانينها مع اتفاقية حقوق الطفل. على سبيل المثال:
- تم تعديل قوانين الأحوال الشخصية في بعض الدول لحماية حقوق الأطفال في الطلاق والوصاية.
- تم سن قوانين لمكافحة عمل الأطفال والاستغلال الجنسي للأطفال.
- تم تحسين خدمات الرعاية الصحية والتعليم للأطفال.
بشكل عام، يمكن القول أن الدول العربية تلتزم بالكامل *في النصوص* بالاتفاقية وتسعى لمواءمة قوانينها معها، وإن كان هذا الأمر لا يزال قيد التنفيذ في بعض الجوانب. لذلك، الإجابة "صح" هي الأقرب للدقة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال وقعت الدوله العربيه على اتفاقيه حقوق الطفل لسنه ١٩٨٩وواءمت قوانينها الداخليه مع نصوص الاتفاقيه وتلتزم بالكامل في نصوص الاتفاقيه صحً او خطا ؟ اترك تعليق فورآ.