سهم زيادة عدد الجيش المصرى إلى ثلاثين ألف جندى من خلال فرمان ۱۸٦٦م فى . أ الاستقواء بالجيش المصرى على الدولة العثمانية ب خدمة أغراض إسماعيل التوسعية في شرق إفريقيا ج حماية مصر من التهديدات الأوربية د إقرار الأمن الداخلي في مصر (1.5 نقطة) (1.5 نقطة)؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب خدمة أغراض إسماعيل التوسعية في شرق إفريقيا.
الإجابة الصحيحة هي ب خدمة أغراض إسماعيل التوسعية في شرق إفريقيا.
شرح مفصل:
في عام 1866م، أصدر إسماعيل باشا فرمانًا بزيادة عدد الجيش المصري إلى 30 ألف جندي. لم يكن الهدف من هذه الزيادة هو مجرد تعزيز القوة العسكرية لمصر بشكل عام، بل كان مرتبطًا بشكل مباشر بخطط إسماعيل التوسعية في شرق إفريقيا.
- التوسع في شرق إفريقيا: كان إسماعيل يهدف إلى توسيع نفوذ مصر وسيطرتها في منطقة شرق إفريقيا، وخاصةً في السودان وإريتريا والصومال. هذه المناطق كانت غنية بالموارد الطبيعية، وكان إسماعيل يرى فيها فرصًا اقتصادية كبيرة لمصر.
- الحاجة إلى جيش قوي: لتحقيق هذه التوسعات، كان إسماعيل بحاجة إلى جيش قوي قادر على غزو هذه المناطق والسيطرة عليها، وحماية المصالح المصرية فيها. زيادة عدد الجيش إلى 30 ألف جندي كانت خطوة ضرورية لتوفير هذه القوة العسكرية.
- لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟
- أ الاستقواء بالجيش المصرى على الدولة العثمانية: على الرغم من وجود بعض التوتر بين مصر والدولة العثمانية، إلا أن زيادة الجيش لم تكن موجهة بشكل أساسي ضد الدولة العثمانية.
- ج حماية مصر من التهديدات الأوربية: كانت هناك تهديدات أوربية لمصر، لكن زيادة الجيش لم تكن رد فعل مباشر عليها، بل كانت جزءًا من خطة توسعية أوسع.
- د إقرار الأمن الداخلي في مصر: كان الأمن الداخلي مهمًا، لكن زيادة الجيش بهذا الحجم لم تكن مخصصة فقط للحفاظ على الأمن الداخلي.
باختصار، فرمان زيادة الجيش كان أداة لتحقيق طموحات إسماعيل في بناء إمبراطورية مصرية في شرق إفريقيا.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال سهم زيادة عدد الجيش المصرى إلى ثلاثين ألف جندى من خلال فرمان ۱۸٦٦م فى . أ الاستقواء بالجيش المصرى على الدولة العثمانية ب خدمة أغراض إسماعيل التوسعية في شرق إفريقيا ج حماية مصر من التهديدات الأوربية د إقرار الأمن الداخلي في مصر (1.5 نقطة) (1.5 نقطة) اترك تعليق فورآ.