أراد محمد أن يبين الحكمة من مشروعية الزكاة ، فاستدل بقوله تعالى :؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ) سورة التوبة: 103
الآية الكريمة "( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ) سورة التوبة: 103" هي دليل واضح على الحكمة من مشروعية الزكاة. لنشرح هذه الحكمة بتفصيل:
- التطهير: الزكاة تطهر المال من أثر الذنوب والمعاصي التي قد تكون حصلت في كسبه. فكثيرًا ما يكون المال ممزوجًا بحقوق الآخرين أو طرق غير مشروعة، والزكاة تكفر عن ذلك. تخيل أنك اشتريت شيئًا بمال حصلت عليه بطريقة غير عادلة، فالتبرع بهذا الشيء أو جزء منه للفقراء هو بمثابة تطهير لهذا المال.
- التزكية: الزكاة تزكي النفس، أي تنميها وتطهرها من الأخلاق السيئة كالبخل والشح. عندما تعطي جزءًا من مالك للفقراء والمحتاجين، فإنك بذلك تتخلى عن حب المال وتتعود على الكرم والعطاء. هذا التخلي يزكي قلبك ويجعلك أقرب إلى الله.
- الصلة بين المال والنفس: الآية تربط بين تطهير الأموال وتزكية الأنفس، وهذا يعني أن المال إذا كان طاهرًا، فإنه يساهم في تزكية النفس، والعكس صحيح. فالنفس الطاهرة تسعى لكسب المال الحلال والتصرف فيه بالخير.
- الزكاة ليست مجرد دفع مال: الزكاة ليست مجرد إخراج جزء من المال، بل هي عبادة عظيمة لها أثر كبير على الفرد والمجتمع. فهي تطهر المال، وتزكي النفس، وتقوي الروابط الاجتماعية، وتساعد على تحقيق العدالة والتكافل في المجتمع.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أراد محمد أن يبين الحكمة من مشروعية الزكاة ، فاستدل بقوله تعالى : اترك تعليق فورآ.