قال تعالى: ﴿ وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ ﴾ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ممتنع
الإجابة "ممتنع" تعني أن تخصيص جزء من رزق الله تعالى لأشياء لا يعلمون حكمتها أو مشروعيتها دينياً أمر غير جائز ومرفوض. الآية الكريمة ﴿ وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَهُمْ ﴾ تنتقد هذا السلوك.
شرح مفصل:
- "ما لا يعلمون": يشمل كل ما ليس له أساس في الشرع الإسلامي، أو ما هو محرم، أو ما هو مشكوك في حله وحرمته. قد يكون هذا في صورة عادات وتقاليد باطلة، أو صرف المال في لهو وباطل، أو التبرع لأعمال غير مشروعة.
- "نصيباً مما رزقهم": يعني تخصيص جزء من المال الذي أعطاه الله لهم في أشياء لا يرضاها الله. الرزق هنا يشمل كل ما يملكونه من مال وثروة.
- مثال: إنفاق المال في القمار، أو شراء المشروبات المحرمة، أو التبرع لبناء معبد غير إسلامي، أو الاحتفال بأعياد غير إسلامية، كلها أمثلة على تخصيص نصيب من الرزق لما لا يعلمون أنه مشروع.
- "تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ": هذا تحذير شديد اللهجّة بأنهم سيحاسبون يوم القيامة على هذه الأفعال، وعلى الكذب والافتراء على الله في صرف الرزق في غير طاعته. "تفتِرون" تعني تختلقون أو تقولون باطلاً.
باختصار: الآية تحذر من تبذير المال في الأمور التي لا يرضاها الله، وتؤكد أن الإنسان سيُسأل عن كيفية إنفاقه لرزقه. تخصيص جزء من الرزق لأشياء غير مشروعة هو أمر "ممتنع" ومحرم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: ﴿ وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ ﴾ ؟ اترك تعليق فورآ.