0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

حديث : قال أبو هريرة الله : جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ، فَسَأَلُوهُ : إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ ، قَالَ : (وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ ؟) قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ :؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

النبي صلى الله عليه وسلم يقصد بقوله "وقد وجدتموه؟" أنه يستفسر إن كانوا قد شعروا بذلك الشعور العميق والإحساس الذي يعجزون عن التعبير عنه، ويؤكد لهم أن هذا الشعور هو علامة صريحة على إيمانهم.

يشير سؤال الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم عن "ما يَتَعَاظَمُ أحدنا أن يتكلم به" إلى خواطر وشكوك أو أفكار سلبية قد تراود الإنسان، ولكنه يخجل أو يتردد في البوح بها. هذه الأفكار قد تتعلق بالدين، أو الأخلاق، أو حتى بالذات.

عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم: "وقد وجدتموه؟" لم يكن يسأل عما إذا كانوا قد *قالوا* هذه الأفكار، بل يسأل عما إذا كانوا قد *شعروا* بها بالفعل. هذا هو جوهر الإجابة.

إليك توضيح أكثر:

  • الشعور مقابل القول: النبي صلى الله عليه وسلم يفرق بين مجرد التفكير في شيء وبين الشعور به بعمق. مجرد مرور فكرة خاطئة بالبال أمر طبيعي، ولكن الشعور بها والتأثر بها هو الأمر الخطير.
  • علامة على الإيمان: اعتراف الصحابة بأنهم يشعرون بهذه الأفكار، مع خجلهم من البوح بها، هو دليل على أنهم يمتلكون حساسية دينية عالية. فالإنسان الفاسد لا يهتم بهذه الأفكار ولا ينزعج منها.
  • مثال توضيحي: تخيل أنك رأيت شخصاً يرتكب خطأ، وشعرت بالضيق والغضب من هذا الخطأ. هذا الشعور بالضيق هو ما قصده النبي صلى الله عليه وسلم. ليس مجرد التفكير في أن هذا الفعل خطأ، بل الشعور بالانزعاج منه.
  • الهدف من السؤال: سؤال النبي صلى الله عليه وسلم هذا ليس توبيخاً للصحابة، بل هو تأكيد لهم أن هذا الشعور طبيعي، وأنهم ليسوا وحدهم من يمر به، وأن هذا الشعور نفسه دليل على إيمانهم وحرصهم على الدين.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حديث : قال أبو هريرة الله : جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ، فَسَأَلُوهُ : إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ ، قَالَ : (وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ ؟) قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال حديث : قال أبو هريرة الله : جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ، فَسَأَلُوهُ : إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ ، قَالَ : (وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ ؟) قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك

التصنيفات

...